وفي أحد الايام الرائعه حيث السماء تحجبها تلك الغيوم البيضاء كبقعة من البهاق في جسد احد سكان موزمبيق … والسماء تسلب النواظر بزرقتها … وخيوط ذهبيه من اشعة الشمس تحاول اختراق الغيمة اللتي فوق راسي وانا اقول أرجوك وربي ما خلاني اسمريكا الا اشعتك … لذلك ايتها الغيوم الرائعه حاولي ان تحجبي تلك الاشعه عن دماغي ترى ما كثر ربي بالسعوديه اكثر من اشعة الشمس والحلاقين ومحلات ابو ريالين … ودعيني اتمتع باجواء طنجة وسمائها الصافيه كصفاء قلبي عندما اقرر الانتقام من أحد … وعلى مقهى يطل على البحر وتلك الشمحوطه بقامتها الطويله تقف بجانبي وتداعب براطمي برقه لاسحب منها نفساً عميقاً (( ادرى وين راح تفكيركم )) وانفث من دخان الشيشه كميات من السم ومثلها ينفث في رئتي الله لا يبلانا …. هناك على ذلك الشاطيء الجميل والجميع يلهون ويمرحون ويتسابقون و…. يسبحون… وبعض الناس يرمون ارقامهم ويضحكون … ويمشون ويقزون على شفايفهم ويغامزون (( العن الحركااات القديمه يااااشيخ )) … وانا مستغرق بالنظر الى المحيط واسترجع ذكريات مضت حيث عبر هذا المضيق طارق ابن زياد لفتح اسبانيا … وتطول القصه عندما اجتاحت جيوش المسلمين افريقيا ووصلت الى اخر نقطه فيها وهي طنجه ومنها عبر المسلمين ليقيموا اعظم دولة اسلاميه لا زالت حضارتها ومبانيها وجوامعها تشهد على تلك الحقبه الزمنيه عندما كان المسلمون ينشرون دين الله في اصقاع الارض … وبما ان اهتماماتي البعيده عن تخصصي هي التاريخ منذ مقتل عثمان رضي الله عنه الى سقوط غرناطه لذلك لم اسافر الى بلد حتى استبيح حمى تاريخها في خيالي واعيد لاتقمص التاريخ ولا انسى عندما جلست في الجامع الاموي بدمشق وخاصة في صحن المسجد وعادت بي الذكريات بل عشتها بكل تفاصيلها حتى سقط ملكهم على يد العباسيين عندها لم اشعر بنفسي الا وانا اسقط من فوق الكرسي لاكتشف بأني كنت اتخيل وأني في القرن الواحد والعشرين قرن الذل والهوان للمسلمين … نرجع لطنجه ومضيق جبل طارق يمتد امام ناظري فمن هنا عبر المسلمون … ومن هنا وبعد عدة قرون كانوا فيها منارات العلم والهدى في وسط اوربا اللتي كانت ترزح في خلافاتها المذهبيه والطائفيه … من هنا عادو مهزومين بعد استطاعت الممالك الصليبيه ان تتحد في ظل الخلافات اللتي كانت بين امراء المسلمين حتى لم يبق الا غرناطه ، واثر الحصار الذي فرضته القوات الاسبانية على اهالي مدينة غرناطة، حتى اضطرهم الى أكل الكلاب والقطط، وقد دفع العرب ثمنا باهظا للغاية بسقوط آخر جوهرة لهم في اوروبا…. وغرناطه هذه حبيبتي اللتي تركها ابو عبدالله الصغير حيث كانت اخر موطن للمسلمين في اوروبا ووقف بعيد على مشارفها لينظر اليها من بعيد والدموع تترقرق من عينيه فقالت امه قولتها المشهو























… يعني يطالع مسلسل باب الحاره وذلك اضعف الايمان … ولازم اذا طلع يشتري فول ولا سوبيا معفنه ولا سمبوسه او أي شي يمشي وهو مدنق عشان ما تجي عينك بعين واحد صايم ومتنرفز ويفطر عليك
… وعند الاشاره اذا جاك لوح من فصيلة البهايم من وراك يدقدق لك هرنات زي ما صار معي امس وياشر لك بيده بعصبيه
يعني وخر لاتوطى ببطنك فالافضل انك تقطع الاشاره عشان تخليه ينقلع باللي ما يحفظه البهيمه (( عز الله صمنا )) … ندخل بالموضوع ايها الحفل الكريم ونتكلم عن مشروع جديد ودي اسويه بيكلفني تقريبا مليون بس فقط لا غير (( دائما اقراها بالشيكات مع ان مالها داعي )) والمشروع انما ايه رهيب وبيوفر للدوله مليارات وبتقفل السجون والمستشفيات النفسيه اللي تكلف الميزانيه بلاوي ومشروعي ياجماعه هو عباره عن بطاقات زي بطاقات سوا اللي يشحن فيها الجوال لكن هذي البطاقات خاصه بالبني ادميين عشان يشحنون فيها كرامتهم اذا تبعزقت يمين ويسار
… وحسب دراسة الجدوى بيكون فيه زبائن من
